دار المعـرفة للطباعة والنشر   ترحب بكم     ***   ** جديد **  بعون الله تعالى صدرت (موسوعة الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم )12/1 للشيخ الدكتور أحمد الكبيسي     ***   بعون الله تعالى صدرت (مــوســوعـة المعجم المفــهـرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف) ضمن 21 مجلد  - لأول مرة في العالم الإسلامي بمنهج علمي موحد     ***   50 عاماً في نشر المعـرفة * * * 50  عاماً في نشر المعـرفة     ***   صدر- جديد- جديد - كتاب للدكتور دلاور صابر { بالإيمان والغذاء نؤخر شيخوخة العقل والجسد}  مزين بالصور     ***   شعارنا:    اتقان في الاختيار       جودة في الاصدار     ***   ا لقـراءة متـعة و غــذاء للـروح     ***   اطلعوا على اصداراتنا من كتب الأطفال { المعرفة للصغار }  سلاسل هادفة وتعليمية     ***   دار المعــرفة للطباعة والنشـر    :    اتـقـان في الاخـتـيـار       جــودة في الاصـدار      ***   جديد   سلسلة " السيرة النبوية الشريفة " 12/1 للأطفال مزينة بالرسوم.     ***  

قائمة المنشورات
يوم الأثنين, 1 آذار 2021 

الموضوع : فكر سياسي
العنوان : من حرق العراق اسرار المجازر والمجابهات في بغداد
المؤلف : د. محمد محمود المندلاوي
الغلاف : تجليد غلاف
الصفحات : 248
القياس : 17/24
: ISBN 9953851697
تاريخ الإصدار : 29-05-2008
السعر : 10.00 USD

من حرق العراق اسرار المجازر والمجابهات في بغداد

    إصدارنا هذا دعوة إلى معرفة حقيقة ما حصل في العراق بكل ساعات المواجهة وكيف تخلى عن بغداد كبار الجنرالات ؟ حيث آثر البعض الهرب والفرار، وآخرين التخاذل والاستسلام، فضلاً عما يحصل اليوم من مآسٍ دموية إرهابية  تفوق تصورات العقل البشري أهم من نتائج الغزو الأمريكي بسقوط جنرالات الحرب السياسة .   قد يتساءل البعض .. من المسؤول عن هذه الفوضى والكارثة التي ألمَّت بنا ؟!!. والحقيقة لا يمكن التغاضي عن أي طرف مهما كانت حصانته ، فالمسؤولية تقع على أطراف عديدة بدءاً بالذين سمحوا بحصول هذه الكارثة ومهدوا لها من خلال إعطاء الفرصة الذهبية للغرباء أن يتسللوا تحت جنح الظلام إلى أرض السلام.   كما تقع المسؤولية أيضاً على من سكتوا وارتضوا ورضخوا للأمر الواقع، والذين أداروا بوجوههم عما يحدث، وغيرهم ممن فضلوا الهرب والاختباء ولجمهم الخوف، قد أسهموا جميعاً بحلول الكارثة، وأمام مسؤولية بناء العراق من جديد اليوم وغداً يتحمل الجميع بلا استثناء مهمة العطاء ونكران الذات والتخلي عن المكتسبات الآنية .

 

إقتراحاتنا